المنشورات التقدمية
ابحث من بين أكثر من 1550 قطعة مكتوبة

بيان الحركة التقدمية الكويتية حول تصاعد جرائم الحرب الصهيونية على أهلنا في غزة بدعم أميركي وغربي وتخاذل دولي... ولمطالبة روسيا والصين كدول كبرى بتحمّل مسؤولية التحرك لوضع حدّ للعدوان
إن حملة الصهاينة الإبادية في شمال قطاع غزة أمام مرأى ومسمع العالم لا تضاف إلى التاريخ الدموي الذي لم ينقطع للكيان الصهيوني منذ أن زرعه الإستعمار على أرضنا العربية فلسطين فحسب، وإنما تضاف أيضاً إلى سجل النظام العالمي الظالم، الذي يجثم بمنظماته ومؤسساته مزدوجة المعايير على صدور الشعوب، وتكشف زيف شعارات الإنسانية والعدل التي يتغنى بها، وتفضح هشاشة ما تسمى بالقوانين والأعراف الدولية أمام كيان الإجرام الإمبريالي الذي لم يرتدع عن إرتكاب المجازر المتتالية طوال عام كامل ويزيد، بل ويتمادى في إجرامه ويمعن في القتل والتدمير، يقوده الحقد ويغذيه الدعم الغربي الإمبريالي المطلق.
إن ما يمارسه العدو الصهيوني في مخيم جباليا وجباليا البلد وبيت لاهيا بغاراته الجوية وقصفه المدفعي ونيران مرتزقة جيشه وقذائف دباباته، مستهدفاً المستشفيات ومراكز الإيواء ومناطق النازحين وكل جسم يتحرك مخلفاً مئات الشهداء وآلاف الجرحى، بالترافق مع اشتداد الحصار الخانق منذ ما يقارب الشهر منع خلاله دخول أي شيء من غذاء أو دواء أو ماء، ضمن مخطط مفضوح يهدف إلى تطبيق ما يطلق عليه بـ"خطة الجنرالات" الصهاينة، التي يسعى فيها العدو لتهجير شعبنا الفلسطيني من قطاع غزة، ما يجعلنا أمام تهديد حقيقي لحياة أكثر من مليوني إنسان لم تحرك صرخات إستغاثتهم ما يسمى بالمجتمع الدولي المتخاذل.
إن هذه الحرب الهمجية التي تحصد أرواح شعبنا في فلسطين ولبنان حرب أميركية تُشَنُّ بأيادٍ صهيونية على شعوب أمتنا ودول المنطقة لفرض واقع جديد ترسم به معالم ما يطلقون عليه "الشرق الأوسط الجديد"، الذي يراد به تمزيق أوطاننا أكثر وأكثر وتفريق شعوبنا وإحكام القبضة عليها بما يعزز سطوة الصهاينة والإمبرياليين.
إننا في الحركة التقدمية الكويتية لا نستثني مجلس الأمن الدولي من الإدانة، وبالأخص أعضاءه الدائمين، ونحمّل روسيا والصين كقوى عظمى معنية بضمان الأمن والسلم الدوليين مسؤولية عدم التفاعل والتحرك الجادين لوضع حدّ للعدوان الغاشم وجرائم الحرب الدموية للصهاينة وحماتهم.
كما نكرر النداء لشعوب أمتنا وقواها الحية وأحرار العالم لتصعيد حملات التضامن والدعم، فشعبنا في فلسطين ولبنان في أمس الحاجة لكل مجهود ودور يراكم الضغط على دول العالم لتوقف مسلسل النار والدم، الذي سيطال قريباً المنطقة والعالم ويدخلنا في جحيم الحروب التي ستحصد ملايين البشر.
وفي الختام؛ نوجه التحية لقوى المقاومة الباسلة، ونشد على أيدي أبطالها بأن يزيدوا من وتيرة نيرانهم ويحرقوا العدو الغاشم ويذيقوه أشد الألم ثأراً للدماء الطاهرة ووفاء للنضالات العظيمة والصمود الأسطوري لشعبنا، كما عهدناهم وعلى ما نثق بهم فيه… حتى دحر الاحتلال وتحرير الأرض.
عاشت فلسطين
عاشت المقاومة
الخزي والعار للصهاينة
وداعميهم الإمبرياليين
المجد والخلود للشهداء
والشفاء للجرحى
الكويت في ٢٠ أكتوبر/ تشرين أول ٢٠٢٤

الحركة التقدمية الكويتية تدعو الحكومة إلى النظر بمسؤولية إلى العواقب الإجتماعية الناجمة عن قراراتها وضرورة معالجة حالات المتضررين من إخلاء الصليبية وتيماء
بعيداً عن الملابسات والتفاصيل الفنية والإجرائية المتصلة بقرار المؤسسة العامة للرعاية السكنية بشأن إنهاء وفسخ عقود المساكن الحكومية المستأجرة في منطقتي الصليبية وتيماء وطلبي وزارة الداخلية بإنهاء وفسخ عقود بيوت حصة الوزارة في المنطقتين، فإننا معنيون أساساً بالتوقف أمام العواقب المأساوية على أرض الواقع الاجتماعي البائس، التي يتعرض لها قاطنو هذه المساكن من الكويتيين البدون ومعظهم من عائلات العسكريين جراء تنفيذ هذا القرار.
ذلك أنّه في ظل نهج التضييق على الكويتيين البدون وحرمانهم من العديد من الحقوق الإنسانية والمدنية الأساسية المتصلة بالحدود الدنيا من الحياة الكريمة وفي مقدمتها الحق في العمل، وفي ظل الارتفاع المتزايد لايجارات السكن الخاص، فإنّه لا يمكن القفز على معاناة الآف الأسر القاطنة في هاتين المنطقتين ممن سيتم إنهاء وفسخ عقود ايجاراتها في المساكن الشعبية بهاتين المنطقتين، حيث ستعاني واقعياً من التشريد وصعوبة الحصول على مساكن بديلة ضمن واقعها المعاشي الشديد القسوة والصعوبة.
وترى الحركة التقدمية الكويتية أنّ الحكومة مطالبة بالنظر بمسؤولية إلى العواقب الاجتماعية الناجمة عن قرارتها وضرورة معالجتها حالات المتضررين من هذه القرارات، ولعلّ أبسط هذه المعالجات وأشدها إلحاحاً يتمثّل في تأجيل تنفيذ قرارات إخلاء المنطقتين، واتخاذ إجراءات جدية وسريعة تلغي القيود المفروضة على حقّ العمل للكويتيين البدون، وتوفير بدائل تساعد على استيعاب الأسر المتضررة.
أما بشأن قضية الكويتيين البدون ككل فإننا في الحركة التقدمية الكويتية معنيون بتأكيد موقفنا المبدأي والواضح تجاهها، الذي يتمثل في التركيز على النقاط التالية:
١- التصدي للنظرة العنصرية والإجراءات التعسفية واقتراحات القوانين الترقيعية الوقتية الجزئية التي تعطل الحل الإنساني العادل والنهائي لهذه القضية.
٢- وقف الضغوط والممارسات المتعسفة وقرارات الحرمان غير الإنسانية وتلفيق الجنسيات المفبركة في بطاقات "الجهاز المركزي"، وإلغاء القيود الأمنية.
٣- المطالبة بضمان فوري لحقوق التعليم والتطبيب والعمل وبقية الحقوق الإنسانية والمدنية الأساسية، وإقرارها تشريعياً.
٤- التركيز على ضرورة إقرار حل إنساني وطني عادل ونهائي لقضية الكويتيين البدون يقرّ حق المواطنة، مع تبني التصور التشريعي المقدّم من جمعية المحامين والمعدّل في "المؤتمر التحضيري لعديمي الجنسية" في يونيو ٢٠٢٢.
الكويت في ٥ سبتمبر ٢٠٢٤

The Kuwaiti Progressive Movement offers its condolences to the resistance, the family of the martyr Saleh Al-Arouri, and the rest of the families of the righteous martyrs
The crime of assassinating the martyr Saleh Al-Arouri, Deputy Head of the Political Bureau of the “Islamic Resistance Movement - Hamas,” and the martyrs from the movement’s cadres in Lebanon came to reveal, on the one hand, the treachery and aggression of the usurping Zionist entity, and to expose, on the other hand, the enemy’s inability to achieve any serious success for its brutal aggression against steadfast Gaza except for the attacks of murder, genocide and the barbaric systematic destruction of homes, which targets unarmed civilians from our steadfast people in heroic Gaza, in addition to the widespread arrest campaigns one of the valiant resistance forces. But the most dangerous thing, that this treacherous Zionist crime entails, is the Zionists' persistence in their repeated blatant aggressions against Lebanon and its people and resistance, and the expansion of the aggressive war and the ignition of the region that will follow this Zionist persistence.
This requires a serious and concrete position from all the countries of the region to compel the enemy to stop its barbaric aggression and abandon its dreams of displacing the Palestinian people from their land, to submit to the prisoner exchange process according to the "all for all" rule stipulated by the legitimate Palestinian resistance, to stop all forms of expansion, settlement and violence against Palestinians, to stop its violations and desecration of Islamic and Christian holy places, to lift the siege and withdraw from the occupied Lebanese and Syrian territories.
We in the Kuwaiti Progressive Movement, while we console the resistance and the families of the righteous martyrs, we call on the resistance forces to have a practical response to this treacherous crime by uniting the resistance forces within a national framework and coordinating their field and political movements to confront the aggression and strengthen Palestinian steadfastness... We reaffirm our full solidarity with our Palestinian Arab people and support the resistance in all its options in the struggle against the occupation until the liberation of all the land of Palestine and the establishment of an independent Palestinian state on its historical land with Jerusalem as its united capital. We call on our Arab peoples and their liberation forces to confront the protectors of the Zionist entity and its partners in aggression, headed by the United States of America.
Glory to the righteous martyrs!
And the victory of the resistance!
Kuwait on 2nd of January 2024





