من نحن

من نحن وماذا نريد

الحركة التقدمية الكويتية هي الحزب الاشتراكي الكويتي الذي يمثل الطليعة التقدمية المنظمة المعبّرة عن مصالح الطبقة العاملة والفئات الشعبية، حيث تأسست كضرورة استلزمتها متطلبات النضال الوطني الديمقراطي والاجتماعي لشعبنا، والتطور التاريخي لكل من الحركة الوطنية والديمقراطية والتقدمية والحركة العمالية في الكويت، وهي اتحاد طوعي بين مناضلين يتبنون الماركسية اللينينية كمنهج علمي في تحليل الواقع والنضال من أجل تحقيق التغيير الوطني والديمقراطي والاجتماعي  في إطار الصراع  التحرري الوطني والاجتماعي المناهض للرأسمالية والإمبريالية وصولا إلى الاشتراكية.

أين تكمن العلّة فيما تعانيه الكويت من مشكلات؟

تكمن العلة الأساسية لكل ما تعانيه بلادنا ويشكو منه شعبنا من مشكلات متفاقمة ومصاعب متزايدة وتراجعات مؤسفة وأزمات ممتدة في تحكّم المصالح الطبقية الضيقة للقوى الاجتماعية المتنفذة في السلطة، وحلفها الرأسمالي الطفيلي، وارتباطها التبعي برأس المال العالمي في بلدان المراكز الإمبريالية.

ما التناقض الرئيسي؟

يقوم التناقض الرئيسي في بلادنا ومجتمعنا بين القوى الاجتماعية الشعبية الواسعة، وبين القوى الاجتماعية المستفيدة من الوضع القائم التي تحاول الإبقاء عليه وتكريسه وترفض الإصلاح والتغيير، والمرتبطة تبعياً بالامبريالية.

المهمة الوطنية الأساسية

تتمثّل المهمة الوطنية الأساسية في تفكيك علاقات التبعية للإمبريالية ومراكز الرأسمال الاحتكاري العالمي وكسرها وصولاً إلى الخلاص منها وتصفيتها، واستقلال الإرادة السياسية وصيانة الاستقلال الوطني، والنضال من أجل تحقيق الاستقلال الاقتصادي، واختيار طريق التنمية المستقلة للقضاء على علاقات التخلف والتبعية وبناء اقتصاد وطني منتج.

النضال الديمقراطي

يمثّل النضال الديمقراطي من أجل إطلاق الحريات حلقة مركزية في نضالنا، وبقدر دفاعنا عن الحريات الديمقراطية العامة فإننا نتمسك بمبادئ الدولة المدنية والمواطنة الدستورية المتساوية والدفاع عن الحريات الخاصة.

قضية المواطنة

ترى الحركة التقدمية الكويتية أنّ المواطنة علاقة انتماء وارتباط عضوي متحققة بين المواطن والدولة الحديثة تقوم على أسس دستورية وحقوقية وسياسية واقتصادية واجتماعية ومعنوية، وذلك بما يتجاوز منطق القوانين الرثّة، التي تستند إلى منظور ضيق عفا عليه الزمن.

القضايا المعيشية

بينما تشتد معاناة الطبقة العاملة والفئات الشعبية المهمشة وذات الدخول المتدنية والفئات المتوسطة جراء التضخم وارتفاع الأسعار والايجارات وتفاقم مشكلات المقترضين المتعثرين والمعسرين وبروز مشكلة البطالة في صفوف الشباب الكويتي، نرى في المقابل أنّ الثروات تتركز بأيدي قلة من كبار الرأسماليين الطفيليين.

القضية النفطية

ترتبط مهمة تحرير المورد النفطي بمهمة انتهاج توجه اقتصادي وطني بديل عبر تنويع مصادر الدخل والأنشطة الانتاجية، والتوسع في الصناعات النفطية، واعتماد الاستخدام العقلاني الرشيد وطويل الأمد للنفط، وإبقائه بيد الدولة ورفض خصخصته، وربط سياسة إنتاج النفط وتصديره بمتطلبات تطوير اقتصادنا الوطني واحتياجاته الفعلية؛ وكذلك بحجم الاحتياطيات النفطية الحقيقية القابلة للاستخراج.

نحو يسار عربي مقاوم

أمام الواقع الصعب والمعقد والمتناقض والمأزوم الذي تعيشه حركة اليسار العربي، لابد من أن تقوم قوى اليسار منفردة وبأشكال جماعية بإجراء مراجعات تحليلية نقدية جريئة لواقع اليسار والعمل على تجاوز الواقع الراهن، وصولاً إلى بناء حركة يسارية عربية مقاومة ومرتبطة بالجماهير ،وتمتلك مشروعاً وطنياً ديمقراطياً اجتماعياً بديلاً.

القضية الفلسطينية

القضية الفلسطينية هي القضية المركزية للأمة... ونؤكد على التضامن الكفاحي مع الشعب العربي الفلسطيني في نضاله من أجل تحرير أراضيه المحتلة، وضمان حق العودة للاجئين، وإقامة دولته المستقلة كاملة السيادة وعاصمتها القدس الموحدة على كامل التراب الوطني الفلسطيني من النهر إلى البحر.

الوحدة العربية

إنّ الطريق نحو الوحدة العربية يرتبط بالأساس بنضال سياسي شعبي عربي تحرري يدفع باتجاه تحقيق درجات من التقارب والاتحاد الذي يسعى للخلاص من التبعية للإمبريالية، ويراعي مستويات التطور المتفاوتة بين البلاد والمجتمعات العربية، ويقوم على أسس ديمقراطية بعيداً عن محاولات الضم والإلحاق، وصولاً إلى إنجاز مهمة الوحدة العربية، التي هي أحد أهداف المشروع التحرري الوطني والقومي العربي نحو الاشتراكية.

التناقض الرئيسي للرأسمالية

مع أنّ التناقض الرئيسي في النظام الرأسمالي يتمثّل في التناقض بين رأس المال والعمل، إلا أنّه في ظل الإمبريالية يتجلى في التناقض بين الرأسمالية الإمبريالية وشعوب البلدان التابعة، بالإضافة إلى التناقض بين الرأسمالية الإمبريالية والدول التي تتبنى التوجه الاشتراكي مثل الصين وكوبا...وتشكّل حركات التحرر الوطني قوة مهمة في النضال ضد الرأسمالية الإمبريالية.

المخرج التاريخي – مشروع بديل تحرري مستقل

بلغ النظام الإمبريالي العالمي مرحلة انحطاط تاريخي، لكن سقوطه لا يكون آلياً ولا حتمياً، فلا بدّ من مشروع تحرري مضاد، جذري، وشامل، يتأسس على كسر التبعية، وبناء تنمية متمحورة حول الذات.

الاشتراكية

الاشتراكية البديل الوحيد للنظام الرأسمالي، والتجسيد الحيّ للعلاقات الاقتصادية والاجتماعية الأكثر عدلاً وإنسانية في ظل الملكية الاجتماعية العامة لوسائل الإنتاج، والتوزيع العادل لخيرات المجتمع، وسلطة قوى الشعب العامل، وصولاً إلى بناء مجتمع ينتهي فيه استغلال الإنسان لأخيه الإنسان، وذلك وفق أوضاع كل مجتمع على حدة ومراحل تطوره، وتستند إلى خصائصه الوطنية والقومية والثقافية، والنفسية، والدينية.

اقرأ الوثيقة التقدمية

الحركة التقدمية الكويتية هي حزب سياسي كويتي استأنف عمله في عام 2010 ويعد امتداداً لحزب اتحاد الشعب في الكويت الذي تأسس عام 1975

اقرأ برنامج الحركة وأهدافها
No items found.